يتابع الرئيس نبيه برّي بشيء من القلق المنحى الذي اتّخذه الوضع المستجدّ في لبنان، خصوصاً أنّ الوقت يمرّ ثقيل الوطأة ومرتفع الكلفة، ولاسيّما على المستويين الاقتصادي والمالي، من دون أن يكون لدى أحد حتّى الآن تصوّر واضح لطريقة خروج السلطة من مأزقها، والحراك من ساحاته.وأبلغ الرئيس برّي الى زوّاره امس انّ التغيير الحكومي ليس وارداً حتى الآن، متسائلاً: من يضمن انّ الحراك سيتوقف عند هذا الحدّ، ولن يشترط تحقيق مطالب أخرى للخروج من الشارع، خصوصاً انّ الناطقين باسم هذا الحراك كثر ومطالبهم متفاوتة؟
