تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري تطور الأوضاع في الجنوب على ضوء تصاعد العدوانية الإسرائيلية وآخرها الجريمة التي استهدفت المدنيين والاطفال على طريق عيثرون – عيناثا والمسعفين في منطقة طيرحرفا، إضافة الى المستجدات السياسية، وذلك خلال لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
استمر اللقاء زهاء ساعة، وقال ميقاتي ردا على سؤال حول ما الذي سوف يتم ابلاغه للموفد الاميركي، :”المواقف واحدة في ما يتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، ووقف نزيف الدم الذي يحصل والضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف استفزازاتها في الجنوب اللبناني وآخرها التعرض للمدنيين”.
وحول تعيين جلسة للحكومة للتمديد لقائد الجيش ، قال ميقاتي:” انا والرئيس بري حرصاء كل الحرص على المؤسسة العسكرية وحتما في التأني السلامة وفي العجلة الندامة”.
واستقبل الرئيس بري نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي الذي قال:”طبعا السبب الرئيسي لزيارة دولة الرئيس كان للاطلاع منه على وجهة نظره لما يدور على الساحة الاقليمية بشكل عام .
وبعد الظهر، استقبل بري الموفد الاميركي آموس هوكستين والوفد المرافق، في حضور السفيرة الاميركية لدى لبنان دوروثي شيا حيث تم عرض للاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء تصاعد العدوان الاسرائيلي على لبنان وقطاع غزة.
وبعد اللقاء تحدث هوكستين : حضرت الى لبنان اليوم لأن الولايات المتحدة الاميركية تهتم كثيرا بلبنان وشعبه وخاصة في هذه الأيام الصعبة”.
أضاف :”نقدم تعازينا للقتلى المدنيين، وكان لي حوار جيد مع دولة رئيس مجلس النواب، وإستمعت الى وجهة نظره حيال ما يجري، كما أطلعته على ما تقوم به الولايات المتحدة الاميركية التي لا تريد لما يحصل في غزة ان يتصاعد ولا تريد له ان يتمدد الى لبنان”.
وختم :” إن المحافظة على الهدوء على الحدود الجنوبية اللبنانية على درجة عالية من الاهمية بالنسبة للولايات المتحدة الاميركية وكذلك ينبغي ان يكون بالنسبة للبنان وتل أبيب هذا ما ينص عليه القرار الأممي 1701 ولهذا صمم” .
على صعيد آخر اجرى الرئيس بري اتصالا هاتفيا بعائلة الشهيدة سميرة عبد الحسين أيوب {أم عدنان} مقدما التعزية باستشهادها وحفيداتها الثلاث بالغارة الاسرائيلية التي استهدفتهم في سيارتهم على طريق عيثرون – عيناثا – بليدا.
