في اليوم الـ67 من ” طوفان الاقصى ” ، يتواصل العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة وعلى عدة مناطق بالضفة الغربية.
وتواصل المقاومة الفلسطينية التصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة، في عدة محاور، موقعةً في صفوفها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وأعلنت كتائب القسام استهداف 3 آليات عسكرية للاحتلال بقذائف “الياسين 105” في حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، واشتباكها مع قوة راجلة مكونة من 20 جندياً أوقعتهم بين قتيلٍ وجريح.
وأكدت الكتائب أنّ مقاوميها استهدفوا ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” في منطقة التوام، شمالي المدينة.
أمّا في المحور الجنوبي لغزة، فاستهدفت الكتائب مقارّ القيادة الميدانية للاحتلال بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى.
وفي محوري شرقي مدينة خان يونس وشماليها، استهدفت أيضاً حشود الاحتلال المتوغلة بقذائف الهاون من العيار الثقيل، كما اشتبك المقاومون مع قوة للعدو الاسرائيلي راجلة شرقي بلدة القرارة، وأكدوا إيقاع 5 من أفرادها بين قتيل وجريح.
وشرقي غزة، أعلنت سرايا القدس استهداف مقاوميها 4 آليات عسكرية بقذائف “التاندوم” والـ(RPG)، في محاور التقدم في حيَّي الشجاعية والتفاح.
وفي وقتٍ سابق اليوم، استهدفت سرايا القدس تجمعات العدو في محيط المركز الثقافي في محور التقدم شرقي خان يونس بوابل من قذائف الهاون من عيار 60 ملم، كما استهدفت ناقلة جند وآليتين عسكريتين إسرائيليتين بقذائف “التاندوم”، في المحور ذاته.
وفي وقت سابق اليوم، أكد مقاومو القسام استهداف 7 آليات بالقذائف والعبوات المضادة للدروع، بعد عودتهم من خطوط القتال في حي الشجاعية، مؤكدين أنّ الاشتباكات أسفرت عن مقتل 11 جندياً إسرائيلياً وإيقاع عدد من الجرحى.
وكان “جيش” الاحتلال الإسرائيلي أعلن، صباح اليوم، مقتل ضابط وإصابة 3 جنود بجروح خطيرة، خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
في غضون ذلك، أكدت حركة الجهاد مواصلة المقاومة و”الدفاع عن شعبنا وأرضنا في كل مكان، في وجه الحرب الوحشية، التي يشنّها النازيون الصهاينة”.
وأشارت إلى أنّ “كل ما يُرَوَّج في الإعلام، بشأن تهجير شعبنا وترتيبات سياسية لمرحلة ما بعد العدوان، سيُسقطه صمود شعبنا والمقاومة”، داعيةً “شعبنا إلى استمرار المواجهة، وإلى الوحدة الميدانية لمواجهة الاعتداءات، والانخراط في معركة الوجود والمصير”.
وثمّنت الحركة “مساندة إخواننا في جنوبي لبنان والعراق واليمن”، مطالبةً “الأنظمة العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها”.
