أعلنت كتائب عز الدين القسّام، االيوم الاثنين، تمكّنها من الإجهاز على 10 من جنود الاحتلال، من مسافة صفر، في منطقة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وفي المنطقة ذاتها، تمكّن مقاتلو القسّام من تفجير عبوةٍ مضادة للأفراد في قوة للعدو الاسرائيلي راجلة، وأوقعوها بين قتيل وجريح.
وأكّد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مقتل 3 من الأسرى الإسرائيليين الثمانية الذين أُعلنت أمس الأحد إصابتهم بجروح خطيرة في الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيراً إلى تأجيل إعلان الأسماء والصور للأسرى القتلى إلى حين اتضاح مصير سائر الجرحى.
من جهتها، أكّدت سرايا القدس، أنّ مقاتليها نصبوا كميناً محكماً لقوة إسرائيلية، فجر اليوم الاثنين، في منطقة معن، جنوبي شرقي محافظة خان يونس وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح”.
وأعلنت سرايا القدس أنها استهدفت بقذائف الهاون الثقيل موضعاً للقيادة والسيطرة لجيش الاحتلال، في محور التصدي للتقدم وسط خان يونس.
من جهتها، تبنّت كتائب المجاهدين، اليوم الاثنين، عدّة عمليات نفّذها مقاتلوها في محاور التقدم في مدينة غزة.
وأكّد مقاتلو الكتائب أنّه قبل يومين تمّ استهداف آليةٍ إسرائيلية في محيط منطقة الجامعات بقذيفة “آر بي جي”، بالإضافة إلى استهداف ناقلة جندٍ بقذيفة “تاندوم”، في محيط منطقة الصناعة في غزة، الأمر الذي أدى إلى تفجير الآليتين مع طاقميهما، كما أوضحت الكتائب، في بيانها، أنّ العملية موثّقة.
وفي عمليةٍ مشتركة مع كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نشرت كتائب المجاهدين مشاهد عن القصف الصاروخي لمستوطنات “غلاف غزة الجنوبي”، رداً على جرائم الاحتلال.
وأعلنت كتائب المجاهدين أنها قصفت مستوطنة “العين الثالثة” في “غلاف غزة الجنوبي” برشقة صاروخية.
وأكّدت أن مقاتليها أوقعوا قوة إسرائيلية خاصة بين قتيل وجريح، بعد تفخيخ منزل تحصنت قيه في محور جنوبي غرب غزة قبل 48 ساعة.
