نصر الله: جبهة جنوب لبنان ستبقى جبهة ضاغطة ولن نسمح بالمس بالمدنيين.

أكد الامين العام  ل “حزب الله” السيد حسن نصر الله في مستهل الكلمة التي ألقاها في مهرجان “الوفاء للدماء الطاهرة” تحت عنوان “أحياء”، لمناسبة يوم “شهيد حزب الله”، في قاعة ثانوية المهدي شاهد،في يوم الشهيد أن “الموقف العام في لبنان المتضامن مع غزة والمؤيّد والمتفهّم هو مساعد وقوي ويجعل الجبهة قوية وفاعلة، والميدان هو الذي تكلم ويفعل ونأتي لنشرح فعل الميدان، ونحن في معركة الصبر والصمود وجمع الانجازات والنقاط والوقت”.

وشدد على أن “جبهة جنوب لبنان ستبقى جبهة ضاغطة، وأبلغنا العدو الإسرائيلي من خلال بيان رسمي أننا لن نسمح بالمسّ بالمدنيين” بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام .

وأشار نصر الله إلى أنّ أبرز أهداف جرائم الاحتلال هي إخضاع شعوب المنطقة وإسقاط إرادة المطالبة بالحقوق، و دفع الشعوب إلى الاستسلام ونسيان الأرض والأسرى والمقدّسات وفلسطين.

وأضاف ، إنّ “الاحتلال وجّه ضربات قاضية إلى مشاريع التطبيع التي يسعى إليها، وموقف شعوبنا الرافض لهذا التطبيع سيكون أشدّ”،واصفاً التحوّل في الرأي العام العالمي، ولا سيما الغربي كما يحصل في الولايات المتحدة وأوروبا، بالأمر “المهم”.

وأشار نصر الله إلى أنّ الاحتلال بات يقع تحت ضغط الوقت، ولم يعد يدعمه إلا النظام الأميركي ومن بعده النظام البريطاني”.

كذلك، شدد على أنّ “من يدير هذه المعركة ويقرّرها ويخوضها هو الإدارة الأميركية، وكل الضغط ينبغي أن يتوجّه إلى الأميركيين.

ولفت إلى أنّ الفلسطينيين يأملون في أن تتمكّن قمة الرياض اليوم من الضغط على الولايات المتحدة لوقف هذا العدوان، كما يأملون في فتح معبر رفح لنقل المساعدات والجرحى.

وقال نصر الله، إنّ الاحتلال ما زال عاجزاً عن تقديم صورة “انتصار” له أو صورة “انكسار” للمقاومين، لافتاً إلى أنّ تصاعد المقاومة في الضفة قد يضطر الاحتلال إلى سحب بعض من فرقه من الحدود مع غزة ولبنان.

كذلك، رأى أنّ “هجمات القوات اليمنية أدّت إلى مزيد من الضغط على حكومة العدو عبر عمليات نزوح مستوطنيه”.

وكشف أنّ الأميركيين أرسلوا تهديدات للضغط على المقاومة في العراق واليمن ولبنان واستخدموا كل قناة لإيصال الرسائل، مشدداً على أنه إذا أراد الأميركيون أن تتوقّف هذه العمليات ضدهم فعليهم وقف العدوان على غزة.

وبشأن جبهة سوريا، أشار نصر الله إلى أنّ سوريا تحمل عبئاً كبيراً جداً، “فإضافة إلى موقفها الحاسم هي تحتضن المقاومين وحركات المقاومة وتتحمّل التبعات”.

وفي ما يخص إيران، شدّد نصر الله على أنه إذا كان هناك من قوة للمقاومة في لبنان وفلسطين ولحركات المقاومة في المنطقة فهي بمساعدة وقيادة إيران.

وختم نصر الله بالقول على أنّ “كل العوامل، ومن بينها أيضاً ملف الأسرى، ستضغط على العدو، وأكد أنه بعد الـ 7 من تشرين الأول، تل ابيب هي غير تل ابيب السابقة، وهذا ما ستثبته المرحلة المقبلة.


Posted

in

by

Tags: