اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية وحاصرت عدة أحياء في البلدة، وأفيد أن الاقتحامات شملت أيضا بلدة بني نعيم شرق الخليل.
واستشهد 18 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون جراء قصف إسرائيلي على منزل وشقة سكنية في رفح جنوبي قطاع غزة.كما استهدف القصف شقة سكنية في حي الجنينة شرقي مدينة رفح، ومنزلا في حي النصر شمالي المدينة.
واستشهدت امرأة فلسطينية متأثرة بإصابتها برصاص قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام بوابة مجمع ناصر الطبي في خان يونس، وتزامن ذلك مع اشتباكات وقصف مدفعي إسرائيلي في محيط المجمع.
ونقلت شبكة “إن بي سي” الأميركية عن مسؤول أميركي قوله إن موقف الرئيس جو بايدن من الرد العسكري الإسرائيلي “يعكس انقساما متزايدا” بين إدارته ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتحدث المسؤول الأميركي عن “خلافات أكثر حدة” بين إدارة بايدن ونتنياهو حول عدد الشهداء المدنيين في غزة.
وكان الرئيس الأميركي قد اعتبر أن الرد الإسرائيلي في قطاع غزة “تجاوز الحد”، وأكد أنه يعمل من أجل التوصل إلى وقف مستدام للقتال في القطاع.
واستشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف استهدف شقة سكنية في حي الجنينة شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأستشهد 11 فلسطينيا واصيب اخرون في قصف استهدف منزلا في حي النصر برفح جنوبي قطاع غزة، .
الى ذلك خفضت وكالة موديز التصنيف الائتماني للكيان الصهيوني إلى “إيه 2” (A2) مع نظرة مستقبلية سلبية، وفقا لوكالة رويترز التي أكدت أن موديز تتوقع ارتفاع أعباء الدين في تل ابيب عن توقعات ما قبل الحرب.
وبررت موديز التخفيض بـ”الحرب مع حماس وتداعياتها التي تزيد من المخاطر السياسية على الإسرائيليين”، وأكدت أن “تصاعد الصراع مع حزب الله لا يزال قائما، مما يثير احتمال حدوث تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الإسرائيلي”.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة بالقرب من حي النصر شمالي مدينة رفح، ما أدى الى وقوع إصابات.
عبّرت وزارة الخارجية الكندية عن قلقها من التقارير المتعلقة بشأن عملية عسكرية إسرائيلية في رفح جنوبي قطاع غزة، وأكدت أن العملية “ستكون لها تداعيات مدمرة، وتُعرّض الفلسطينيين والأجانب بمن فيهم الكنديون للخطر”.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 8 من طواقمه و4 جرحى و5 من مرافقي المرضى في مستشفى الأمل بخان يونس.
قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه بحث مع المستشار الألماني أولاف شولتس زيادة المساعدات الإنسانية لغزة وإطلاق سراح الرهائن وإعطاء مساحة للسلام.
من جانبه، اعتبر المستشار الألماني أن حل الدولتين ضروري للأمن والسلام في الشرق الأوسط.
