قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن الولايات المتحدة ومصر وقطر وتل ابيب توصلت إلى تفاهم بشأن الملامح الأساسية لاتفاق الاسرى من أجل الإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة.
وأوضح سوليفان لشبكة “سي.إن.إن”، أن الاتفاق لا يزال قيد التفاوض، مشيرا إلى أنه ينبغي عقد محادثات غير مباشرة بين قطر ومصر مع حركة حماس.
واشار الى إنه لم يجر بعد إطلاع الرئيس الأميركي جو بايدن على الخطة إلاسرائيلية للعمليات العسكرية في رفح، لكنه يعتقد بأنه يتعين حماية حياة المدنيين. وأضاف “ينبغي عدم تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في رفح قبل وجود خطة واضحة وقابلة للتنفيذ لحماية هؤلاء المدنيين وإيصالهم إلى بر الأمان وإطعامهم وكسوتهم وإيوائهم”.
وفي وقت سابق اليوم، قالت قناة 12 الإسرائيلية إن مجلس الحرب قرر السماح لوفد إسرائيلي بالتوجه لقطر خلال الأيام المقبلة لمواصلة محادثات صفقة التبادل.
وأكدت القناة بذلك معلومات كشف عنها مسؤولون ووسائل إعلام إسرائيلية أخرى أمس السبت. وفي نفس الإطار، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية مصرية أن قطر ستستضيف هذا الأسبوع محادثات بشأن الهدنة وتبادل الأسرى.
في المقابل، قال طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية إن نتنياهو يرفض “المفاتيح الأساسية لنجاح المفاوضات” والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأفاد النونو بأن “الهدف الأساسي لنتنياهو من المضي قدما في الحرب على قطاع غزة هو تحقيق مصالح شخصية وانتخابية بحتة وحماية نفسه”.
وكان مصدر قيادي في حماس قال اليوم الأحد إن أجواء التفاؤل بقرب التوصل لاتفاق بشأن صفقة تبادل الأسرى المحتملة لا تعبر عن الحقيقة، وذلك بعد أن تحدثت تقارير عن تقدم في المفاوضات قد يتيح إبرام اتفاق قبل شهر رمضان.
وكانت حماس والفصائل الأخرى أكدت أن أي اتفاق ينبغي أن يفضي إلى وقف العدوان وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وهو ما ترفصه حكومة نتنياهو حتى الآن.
