تواصل المقاومة في فلسطين تصدّيها للقوات الإسرائيلية المتوغّلة في قطاع غزة ، موقعةً في صفوفها الخسائر الفادحة في العتاد والأرواح، وتواصل استهداف جنود وآليات الاحتلال في مدينتي حمد في خان يونس، والزهراء وسط قطاع غزة.
وقد انسحبت قوات العدو من شمالي مدينة حمد في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، تحت غطاءٍ مدفعي، في ظل ضراوة المعارك التي تخوضها المقاومة ضد الاحتلال.
كما تخوض المقاومة اشتباكات ضارية ضد قوات الاحتلال في مدينة الزهراء وفي المغراقة، في المنطقة الوسطى للقطاع.
الى ذلك يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين العزل في مناطق عدة بقطاع غزة، وقالت وزارة الصحة بغزة في وقت سابق إن الاحتلال ارتكب 7 مجازر خلال 24 ساعة استشهد فيها أكثر من 60 وأصيب نحو 100.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن وزراء في الحكومة الإسرائيلية قولهم “لدينا انطباع بأن نتنياهو يحاول تأخير القرارات الصعبة”.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية ان مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) ديفيد برنيع شارك في الجلسة التي عقدها وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت بشأن “صفقة الرهائن”.
وعقد غالانت الجلسة بعد أن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القيام بذلك.
من جهتها قالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين إن “نتنياهو غير متاح ويحاول المماطلة والاهتمام بمصالحه ووقت المختطفين ينفد”.
وجاء في بيان للهيئة أن النصر لن يكون بالقضاء على حركة حماس، بل بإعادة جميع المختطفين. وأضاف أن “الحكومة لا تكترث لحياة المختطفين، وتستمر في العملية البرية بغزة”.
وقالت الهيئة “نريد استعادة جميع أبنائنا على قيد الحياة فورا، ولا نريدهم في توابيت”.
وقد تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين الليلة في أكثر من 40 موقعا، مطالبين بإجراء انتخابات فورية.
المتظاهرون طالبوا نتنياهو بالرحيل وحملوه مسؤولية هجوم السابع من أكتوبر.
