أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن “ما جرى يومي 17 و18 أيلول هو جريمة إبادة جماعية وعدوان كبير على لبنان وشعبه وسيادته وأمنه وجرائم حرب وإعلان حرب”.
وتوجه نصر الله، في كلمة له، إلى عوائل الشهداء بأحر التعازي بفقد الأحبة”، شاكرا “للحكومة اللبنانية ولوزارة الصحة والمستشفيات والمراكز الصحية ومؤسسات الرعاية الصحية والأطباء والممرضين”. وشكر “كل الذين تبرعوا بالدم في مختلف المناطق اللبنانية.
وأوضح أن “العدو استخدم وسيلة مدنية مستعملة من قبل شرائح مختلفة من المجتمع وعاود ذلك يوم الأربعاء بتفجير أجهزة لاسلكية دون الاكتراث لأماكن حملتها، وبعض التفجيرات حدثت في مستشفيات وأسواق وطرقات عامة ومنازل والمواقع التي فيها أساسًا مدنيون”.
وقال: “سنصل خلال وقت قصير إلى نتائج يقينية بشأن التفجيرات وحينها سيبنى على الشيء مقتضاه”. وقال: “نحن قبلنا هذا التحدي من 8 تشرين الأول واليوم نقبله، وأقول لنتنياهو وكيان العدو، لن تستطيعوا أن تعيدوا سكان الشمال إلى الشمال وافعلوا ما شئتم، وإذا أردتم إعادة المستوطنين فالسبيل الوحيد هو وقف العدوان على غزة”.
وذكر أن “قائد المنطقة الشمالية الأحمق اقترح إنشاء حزام أمني، ونحن نتمنى أن يدخلوا إلى أرضنا اللبنانية، وان ما يعتبره العدو تهديدا نحن نعتبره فرصة تاريخية ونحن نتمناها، وما ستقدمون عليه سيزيد تهجير النازحين من الشمال وسيبعد فرصة إعادتهم”.
وختم: “لا شك أنّ العدوان الذي حصل عدوان كبير وغير مسبوق وسيواجه بحسابٍ عسير وقصاصٍ عادل من حيث يحتسبون ومن حيث لا يحتسبون، وبالنسبة للحساب العسير فالخبر هو في ما سترونه لا في ما ستسمعون، ونحتفظ به في أضيق دائرة، وقيادة العدو الحمقاء النرجسية الهوجاء ستودي بهذا الكيان إلى وادٍ سحيق “
بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام.
