تتابع غرفة العمليات المركزية في السرايا الحكومية الحادث الاليم الذي تعرّضت له حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة.
وقد أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء، طارق متري، الاتصالات المطلوبة مع الجانب السوري لمتابعة أوضاع المصابين والإجراءات المتخذة.
وبحسب المعلومات المتوافرة، كان على متن الحافلة 35 راكبًا، معظمهم من اللبنانيين، وقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم السائق الأردني، فيما بلغ عدد المصابين 17 شخصًا يتلقون العلاج في مستشفى درعا الوطني. كما جرى نقل حالتين حرجتين إلى أحد مستشفيات دمشق لتلقي العلاج.
