البيان الختامي للقمة الثلاثية

عقد الرؤساء الإيراني ابراهيم رئيسي، والروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، امس قمة ثلاثية في العاصمة الإيرانية طهران، لمناقشة سبل التسوية في سوريا.وجاء في بيان قمة طهران الختامي أنّ “روسيا وإيران وتركيا تدين الهجمات الإسرائيلية المستمرة على سوريا، بما في ذلك الأهداف المدنية، وتعدّها انتهاكاً للقانون الدولي، وزعزعة للأمن والاستقرار في سوريا”.وفي ختام القمة، وافق الرؤساء على تكليف ممثليهم بالتحضير للاجتماع الدولي الـ19 حول سوريا بصيغة أستانة بحلول نهاية عام 2022، حيث تقرر انعقاد القمة الثلاثية القادمة في روسيا بدعوة من الرئيس بوتين.واستهل الرئيس الإيراني كلمته، في بداية القمة الثلاثية، مؤكداً أنّ “العقوبات المضروبة على سوريا تتناقض مع سيادة الدول، وإيران تدين هذه السياسات ضد الشعب السوري”.وأضاف: “نعتقد أن مسار أستانة ناجح، ولا بد من مواصلته والسير فيه من جانب إيران وروسيا وتركيا وسائر دول المنطقة”.بدوره، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنّ هذا “الاجتماع الثلاثي يؤدي دوراً أساسياً في الأعمال التي تعزّز الاستقرار في سوريا، ووحدة أراضيها”.وأكد بوتين على اهمية عودة سوريا إلى المجتمع الدولي، وبقوة، كما أنّه “لا بد من توفير الظروف الملائمة ليتمكن اللاجئون السوريون من العودة إلى بلادهم”، وفق تصريحاته.من جانبه، أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، “على اهمية مكافحة جميع التنظيمات الإرهابية”، قائلاً إنّ “بلاده عازمة على ذلك، ولا فارق عندها بين التنظيمات الإرهابية الموجودة في سوريا (وتلك) التي تريد تقسيم تركيا”.


Posted

in

by

Tags: