توالت ردود الفعل العربية والفلسطينية المنددة لاقتحامات جنود الاحتلال “الإسرائيلي” الليلة الماضية للمصلين المعتكفين في باحات المسجد الأقصى وتحديدًا بالمصلى القبلي والعمل على إخراجهم بالقوة، وفي ظل دعوات المنظمات الاستيطانية لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى و”ذبح قرابين” مستنكرة هذه الأعمال الوحشية.وقالت إن هذا التصعيد ينذر بانفجار الأوضاع وإشعال الحرائق في فلسطين وخارجها في محاولة لاقرار التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى.وفي السياق ادانت الفصائل الفلسطينية اعتداءات الاحتلال “الإسرائيلي” الوحشية على المسجد الأقصى والمرابطين فيه، والذي أدى إلى إصابة العشرات من الموجودين في المكان جراء قمع قوات الاحتلال.
وكذلك ادانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين المعتكفين وإطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز السام .
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان، أن المملكة “تتابع بقلقٍ بالغ اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى الشريف، والاعتداء على المصلين، واعتقالها عددٍ من المواطنين الفلسطينيين
وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية على المعتكفين في المسجد الأقصى.
وايضا ادانت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية فجر اليوم، “بأشد العبارات اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى وما صاحب ذلك من اعتداءات سافرة أدت إلى وقوع إصابات عديدة بين المصلين والمعتكفين، بما فيهم من النساء، في انتهاك لجميع القوانين والأعراف الدولية.
بدورها ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى والاعتداء عليه وعلى الموجودين فيه
وادانت وزارة الخارجية التركية اقتحام القوات الإسرائيلية المعادية المسجد الأقصى وتوقيف أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين لجأوا إلى المصلى القبلي
وادانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في بيان “اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي السافر للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءها الوحشي على المصلين في باحاته واعتقال عدد منهم”، معتبرة هذا التصعيد الخطير “اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة وانتهاكا صارخاً لاتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة
